بيان المكتب المركزي حول الذكرى 75 للنكبة

16/05/2023 21:56

عام

مستجدات الجمعية

تحل هذه السنة 15 ماي/ أيار 2023 الذكرى 75 للنكبة على إثر قرار التقسيم الجائر ، فقبل 75 تم زرع كيان غريب عن المنطقة في فلسطين و على حساب شعبها الأصيل/ الشعب الفلسطيني؛ طرد شعب صاحب الأرض و تشريده في جميع بقاء الأرض، و جيء بمجموعات غير متجانسة من كل مناطق العالم، تحت سردية صهيونية/ عنصرية ملفقة و تطبيقا لوعد بلفور المشؤوم و بمساعدة من الاحتلال البريطاني لفلسطين، فقبل خروجه سلم أرض فلسطين لقطعان المستوطنين و حركات مسلحة إرهابية/ صهيونية اقترفت العديد من المجازر في حق الشعب الفلسطيني الأعزل ، مازالت تقترف نفس الجرائم إلى اليوم ؛ من أجل تهجيره القسري، من قراه ومدنه و دياره، ومازال هذا الشعب المقاوم يتعرض للنكبات إلى اليوم

تميز إحياء ذكرى النكبة لهذة السنة، بعدوان جديد على قطاع غزة المحاصر منذ 17 سنة، ففي فجر يوم الثلاثاء 9 ماي الجاري شنت 40 طائرة حربية صهيونية هجومات غادرة على شمال و وسط و جنوب قطاع غزة مستهدفة 3 قيادات مقاومة فلسطينية

و قد أدى الهجوم إلى اسشهاد القادة الثلاث مع زوجاتهم و أطفالهم و الجيران و هم نيام، إنها جريمة ترتقى إلى جريمة حرب و جريمة ضد الإنسانية و جريمة العدوان و كلها جرائم تدخل في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية

و مازال العدوان الصهيوني على قطاع عزة مستمرا، و قد حصد إلى حدود 14 ماي الجاري 33 شهيد  منهم 5 قادة من المقاومة و 6 أطفال و 3 نساء و 147 من الجرحى، يقع كل هذا العدوان الإرهابي على المدنيين العزل أمام صمت الأمم المتحدة و دول الاتحاد الأوروبي، الذي تقدمت رئيسة المفوضية الأوروبية أرسولا فون دير لين بمناسبة الذكرى 75 لتأسيس الكيان الصهيوني بتهنئة، كلها إشادة بعبقرية الكيان المحتل لفلسطين، متناسية جرائمه المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.

إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، انسجاما مع مبادئها و أهدافها و مرجعيتها الكونية و الشمولية، و في مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره و من خلال انخراطها وطنيا و عالميا في جميع الفعاليات المناصرة للقضية الفلسطينية، و استخضارا لمبدئها الثابت، الذي يعتبر الصهيونية حركة عنصرية عدوانية و استعمارية توسعية و استيطانية؛

 يؤكد المكتب المركزي للرأي العام الوطني و الإقليمي و الدولي ما يلي:

-         إدانته الشديدة لعدوان جيش الإرهاب الصهيوني الغادر على قطاع غزة و الذي قتل و في جنه الظلام الأطفال في سرير نومهم و ما يزال يشن غارات على الشقق السكنية و أمام صمت الأمم المتحدة؛

 

-         يشجب موقف الإدارة الأمريكية المشجع و المدعم للكيان الصهيوني: عسكريا و سياسيا و إعلاميا؛

-         كما يستنكر المكتب المركزي   مضمون التهنئة التي وجهتها رئيسة المفوضية الأوروبية " أرسولا فون دير لين " إلى الكيان الصهيوني بمناسبة الذكرى 75 لاغتصابه فلسطين، مدعما من الامبريالية الأمريكية و القوى الإستعمارية الأوروبية و في مقدمتها بريطانيا؛

-         يعتبر المكتب المركزي أن اغتصاب فلسطين مازال مستمرا في الزمان و في الأرض، لذا يطالب الأمم المتحدة و المنظمات الانسانية التابعة لها العمل على و كل الدول المحبة للسلام و الأمن العالميين العمل على توفير حماية دولية الشعب الفلسطيني المحاصر و الذي يتعرض يوميا التقتيل و التهجير القسري و وضع حد لنظام الفصل العنصري / الأبارتيد الصهيوني في فلسطين ؛

-         يسجل المكتب المركزي أن عملية التطبيع بين الدولة المغربية و الكيان الصهيوني، قد انتقل من السر إلى العلن و شمل جميع المجالات : السياحية و الثقافية و التربوية و المخابراتية و العسكرية و تبادل المعلومات، و المكتب المركزي يدين كل أشكال التطبيع مع هذه الكيان الإرهابي و يهيب بكل القوى السياسية و النقابية و الحقوقية و المدنية إلى مناهضة التطبيع و العمل الدؤوب، حتى اسقاطه؛

-         يطالب المكتب المركزي المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق في كل جرائم الكيان الصهيوني و آخر ها ، جريمة قتل الأطفال في أسرة النوم ، و نذكر بمسؤولية الجنائية الدولية و دورها الحيوي لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة و عدم إفلاتهم من العقاب،

-         نؤكد في المكتب المركزي على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره و حق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم و قراهم و مدنهم و تعويضهم، و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و الديمقراطية و العلمانية على كامل التراب الوطني الفلسطيني و عاصمتها القدس.

 

المكتب المركزي 

 


المزيد حول عام عودة