"نضال وحدوي ضد الفساد والاستبداد والتطبيع، ومن أجل مغرب الديمقراطية وكافة حقوق الإنسان للجميع"
— شعار المؤتمر الوطني الرابع عشر
المرجعية هي الإعلان العالمي والعهود الدولية. الكفاح لفرض احترامها له طابع عالمي بتعاون مع جميع المضطهدين والمستغَلين.
الحقوق كل لا يتجزأ، لا تكتمل إلا بتحقق أبعادها السياسية، المدنية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية والبيئية.
الحقوق تُنتزع ولا تُمنح. الفكرة تتحول لقوة فعالة بامتلاكها من لدن الجماهير الواسعة المحرومة منها.
استقلالية تامة عن السلطة مهما كانت طبيعتها، وعن أي حزب أو منظمة أو أي اتجاه سياسي.
اعتماد الديمقراطية داخلياً لضمان تكافؤ الفرص، واعتبارها مدخلاً مجتمعياً عبر إقرار دستور ديمقراطي ودولة الحق والقانون.
الدفاع عن الحقوق بناءً على هذه المبادئ يضع الجمعية موضوعياً في صف الحركة التقدمية وطنياً ودولياً.
معالجة ملفات الانتهاكات في شموليتها، اتخاذ مواقف بشأنها، والقيام بإجراءات للحد منها وإنصاف الضحايا.
يهم أساساً أعضاء وعضوات الجمعية وبعض الفئات المستهدفة لتعزيز قدراتهم في الرصد والدفاع.
يحظى باهتمام متزايد، خاصة وسط الشباب والمخيمات التربوية لما توليه الجمعية من أولوية لهذه الفئة.
المرتبطة بتطوير وعي المواطنين وتخليد الأيام والمناسبات الحقوقية الوطنية والدولية.
تعتمد الجمعية استراتيجية تواصلية منفتحة لفضح الخروقات ونشر الوعي الحقوقي عبر آليات متعددة وموثقة.
حققت الجمعية بنجاح شعار "الثلث على الأقل في أفق المناصفة" للتشجيع على تحمل المسؤولية.
التاريخ: 23، 24 و 25 ماي 2025 ببوزنيقة.
المشاركة: 400 مؤتمراً/ة إضافة لـ 80 ملاحظاً.
النتائج: نجاح كبير، المصادقة على 19 وثيقة (التقارير، التعديلات القانونية) وتسطير آفاق عمل السنوات الثلاث القادمة.
المركزيات النقابية، الجمعيات الديمقراطية، والقوى السياسية الديمقراطية.
إنشاء فروع وإطلاق دينامية تم توقيفها بسبب القمع.
جمود وتوقف للأنشطة إثر حملات القمع والاعتقالات للقياديين.
مرحلة الانبعاث ورسم الاستراتيجية (المؤتمر 2 و 3).
توسع الهياكل وكسر "الطابوهات". التتويج بجائزة الأمم المتحدة والجائزة الإفريقية.
مواصلة الترافع رغم المضايقات المستمرة والمنع الممنهج من الفضاءات العمومية والمخيمات.
يتطلب الانخراط: الالتزام بالمبادئ والقانون الأساسي، ملء الطلب لدى أقرب فرع، تزكية عضوين من الجمعية، وأداء الواجب السنوي.
دخل شهري < 2000 درهم
الطلبة بالخارج: 100 درهم
بين 15 و 18 سنة
* الانخراط مفتوح أيضاً أمام الأجانب القاطنين بالمغرب أو خارجه والمنشغلين بقضايا حقوق الإنسان ببلادنا.
مريم مسكار، أميمة الغفري، سمية الركراكي، زينب بشناوي، نعيمة واهلي، زهرة قوبيع، غسان ابنوازي، أشرف ميمون، سعد عبيل، عمر الراشدي، عبد الاله تاشفين، عبد الرحيم المرابط، الناجم مرموش، ومصطفى بريول.