البلاغ الصادر عن اجتماع المكتب المركزي للجمعية ليوم السبت 23 ابريل 2022

04/05/22 12:39

عام

مستجدات الجمعية

البلاغ الصادر عن اجتماع المكتب المركزي للجمعية ليوم السبت 23 ابريل 2022
البلاغ الصادر عن اجتماع المكتب المركزي للجمعية ليوم السبت 23 ابريل 2022

بلاغ اجتماع المكتب المركزي بتاريخ 23 أبريل 2022

 

عقد المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يوم 23 أبريل 2022، اجتماعه الدوري العادي في ظل أوضاع تتسم بالتردي العام للحقوق الأساسية للمواطنين والمواطنات وانتهاك الحريات العامة، ومصادرة الحق في الاحتجاج والتظاهر السلميين، وقمع حرية التعبير، وتكريس منطق القبضة الأمنية، والتضييق على المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان والمدونات والمدونين وتواتر المتابعات القضائية والمحاكمات الصورية...؛

وانعقد هذا الاجتماع على بعد أيام من تخليد اليوم الأممي للشغل فاتح ماي، والذي يعد مناسبة للاهتمام أكثر بالانتهاكات التي تطال الحقوق الشغلية، في سياق يتميز بتدهور مريع لحقوق الأجراء بسبب استغلال السلطات والمشغلين لظروف الجائحة، وفي ظروف يتميز أيضا بتصاعد نضالات الأجراء سواء في القطاع الخاص أو العام.

 كما انعقد الاجتماع قبيل إحياء اليوم العالمى لحرية الصحافة الذي سيتم تخليده في سياق يتسم بتواتر انتهاكا الحق في الرأي والتعبير.

وبعد الوقوف على أهم المستجدات الحقوقية وإطلاعه على تقارير اللجن المركزية وفرق العمل ومناقشتها، قرر المكتب المركزي إصدار البلاغ التالي:

على المستوى الإقليمي والدولي:

-           إدانته للجرائم ضد الإنسانية التي يقترفها كيان الأبارتايد الصهيوني و المستوطنون المتطرفون الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، ومن بينها:

•         استشهاد غادة ابراهيم علي العريدي من بيت لحم وغادة البساتين 35 أرملة وأم لستة أطفال يوم 10 أبريل بحوسان بيت لحم بعد إطلاق الرصاص عليها وهي تعاني من ضعف كبير في البصر، واستشهاد الطفل محمد زكانة بجنين، ولطفي البدري من بلدة اليامون، والمحامي محمد عساف من دينة نابلس؛

•         حملة الاعتقالات التي طالت أكثر من 20 فتاة فلسطينية وأكثر من 50 شابا فلسطينيا؛

•         اقتحام باحات المسجد الأقصى من طرف جنود الاحتلال واعتقال العديد من الشباب واعتداءات على المصلين وإطلاق الغازات المسيلة للدموع،

-         شجبه استمرار اعتقال الأسير مروان البرغوتي الذي يكمل عامه 21 في سجون الاحتلال الصهيوني بعد أن حكم عليه بالسجن 5 مِؤبدات؛  

-         تضامنه مع الأسرى والأسيرات الفلسطينيين/ات بسجون الاحتلال الصهيوني واستنكاره لكل أساليب التنكيل والتعذيب التي يتعرضون لها ولحجز جثامين الشهداء في الثلاجات ؛

-         استنكاره تدهور الوضع الصحي للأسير الفلسطيني خليل عواودة المضرب عن الطعام منذ 47 يوما احتجاجا على استمرار حبسه دون محاكمة؛

-         تضامنه مع المدونة حنين حسام وإدانته الحكم عليها بثلاث سنوات سجنا وغرامة مالية 200 ألف جنيه مصري (10800 دولار أمريكي) بتهمة زائفة تتعلق بالاتجار بالبشر؛

-         إدانته ألمانيا وموقفها العنصري، لتشريدها لاجئين أفغان وطرد المئات ممن فروا من حركة طالبان، من ضمنهم أطفال لاجئين مما يهدد سلامتهم وحرمانهم من الأنشطة التعليمية، لإفساح المجال أمام اللاجئين الأوكرانيين؛

على المستوى الوطني:

-         تثمينه موقف منظمة العفو الدولية بخصوص دعوتها المغرب لإيقاف المتابعات القضائية على خلفية منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي؛

-         استنكاره تقديم شاعر حركة 20 فبراير عادل الهور أمام قاضي التحقيق الإثنين 11 أبريل2022 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء؛

-         شجبه مثول الرفيقة مينة جبار، عضوة مكتب فرع الجمعية ببنسليمان، وأمها وابنة أختها أمام محكمة بنسليمان يوم الثلاثاء 12 أبريل 2022، علما أن المناضلة مينة جبار ضحية ناهبي الأراضي، سبق لها أن قضت عقوبة سجنية مدتها ثلاثة أشهر نافذة، تلتها عقوبة سجنية ثانية مدتها ستة أشهر نافذة؛

-         استنكاره  تهديدات من الصهاينة بكسر ساق اللاعب المغربي  ببرشلونة عبد الصمد الزلزولي بعد أن استنكر الاعتداءات الصهيونية على المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى؛

-         إدانته لبلاغ المجلس الإقليمي لخنيفرة، المذيل بتوقيعات ستة انتماءات حزبية، المتضمن لتهم  تلفيقية واهية لمناضل الجمعية الكبير قاشى بالتكفير وإهانة المقدسات، في محاولات جديدة للتضييق عليه وتعريض حياته للخطر؛

-         تضامنه مع ساكنة الفوارات بجماعة عامر الجنوبية بسلا في احتجاجهم على الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي الذي يتسبب لهم في خسائر مادية كبيرة، واحتجاجه على وضع 14 محتجا رهن الحراسة النظرية بعد احتجاج  يوم الأربعاء 22 أبريل 2022؛

-         تضامنه مع الرفيقين نور سعيد العثماني وأحمد بوكريز المتابعين قضائيا أمام محكمة الاستئناف بالحسيمة لتداولهما في مجموعة واتساب مقالة فيسبوكية بتاريخ 28 ديسمبر 2019؛

-         إدانته تصريح وزير العدل بمجلس المستشارين بمنع جمعيات حماية المال العام من رفع شكايات ضد المنتخبين والشخصيات العمومية بشأن اختلاس المال العام، ودعوته الحركة الحقوقية إلى مواجهة التراجعات الخطيرة في مسودة قانون المسطرة الجنائية بعد الكشف على أن وضع الشكايات لدى النيابة العامة بشان اختلاس المال العام ستصير من اختصاص وزير الداخلية؛

-         استهجانه لقرار باشا القاضي بمنع اللجنة التحضيرية المؤقتة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بميضار تنظيم دوري رمزي في كرة القدم المصغرة من 13 إلى 27 أبريل 2022 بدعوى الخوف من الإخلال بالأمن والنظام العامين وخرق حالة الطوارئ الصحية؛

-         تضامنه مع الناشطة سعيدة العلمي ومطالبته إيقاف محاكمتها، واعتباره أن اعتقالها هو استهداف لها بسبب آرائها السياسية وجرأتها في التعبير عن مواقفها، ووقوفها إلى جانب “ضحايا القمع والمحاكمات الظالمة”، خاصة منهم الصحافيين معتقلي الرأي؛

-         تنديده بإمعان أجهزة الدولة، ممثلة في السلطات المحلية بالبرنوصي الدار البيضاء، في رفض تسلم الملف القانوني لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان البرنوصي الدار البيضاء وتسليم وصل الإيداع مقابله؛

-         مطالبته السلطات المغربية بإسقاط التهم الموجهة لربيع الأبلق والذي يواجه عقوبة بالسجن بتهمة المس بالمقدسات؛

-         مطالبته الكشف عن مصيرالمواطن لحبيب اغريشي بمدينة الداخلة بعد اختفائه المفاجئ منذ 16 فبراير 2022 والإعلان عن وفاته، حيث لم تتلق عائلته أية توضيحات ولم تتسلم الجثة، كما لم تتم معاقبة الجناة؛

-         استنكاره توقيف خدمات كل من وحدة الولادة وكذلك المركب الجراحي بمستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي بالدار البيضاء رغم ما عرفته الوضعية الوبائية من استقرار، مما يدفع المرضى للتنقل إلى مستشفى المنصور بعمالة البرنوصي ، دون أن يتلقوا في نهاية المطاف العلاجات اللازمة المكفولة لهم دستوريا وحسب المواثيق الدولية؛  

-         تضامنه مع عمال وعاملات فندق مجموعة البهجة بمراكش (37 عاملا ضمنهم 20 عاملة) المعتصمين/ات ضد قرار تسريحهم وإدانته  للاعتداءات المتكررة التي يتعرضون لها من طرف مجموعة من البلطجية المسخرة، ومطالبته السلطات المحلية فرض احترام الحقوق الشغلية وحماية العمال من التعسفات؛

-         دعوته إلى الاعتراف بالإدمان كمرض وعدم تجريم المدمنين، ومطالبته  بالتكفل بهم من طرف هيآت الضمان والتأمين الصحي والحماية الاجتماعية؛

-         استنكاره لجريمة الاغتصاب الذي تعرضت له تلميذة بجمعة اسحيم، واستهجانه مساومة والدها من أجل التنازل عن متابعة الجاني، الذي اعترف بجريمته، ومطالبته بإعمال العدالة في كل ما تعرضت له الضحية من اعتداء على حقوقها، تفعيلا لالتزامات الدولة المتضمنة في اتفاقية حقوق الطفل ومسؤوليتها في حماية القاصرات والقاصرين ضحايا الاستغلال الجنسي؛

على مستوى القضايا الداخلية للجمعية والأنشطة المبرمجة:

-         مواصلة التهيئ الأدبي والمادي والإعلامي للمؤتمر الثالث عشر للجمعية يونيو 2022؛

-         دعوته فروع الجمعية للتعبئة الجماعية من أجل إنجاح كافة المحطات التحضيرية للمؤتمر الثالث عشر؛

-         إنجازه للتقارير الموازية: حول الاستعراض الدوري الشامل وتقديمه في الآجال المحددة معززا بانضمام العديد من الهيئات الحقوقية، وحول إعمال اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وحول إعمال اتفاقية القضاء على الاختفاء القسري؛

-         مواصلة التهييئ للندوة الصحفية لتقديم التقرير السنوي حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب لسنة 2021.

                                                       

                                                    الرباط في 23 ابريل 2022.

 


المزيد حول عام عودة