الجمعية تراسل رئيس الحكومة ووزير حقوق الانسان ورئيسة المجلس الوطني حول الوضع الخطير للصحفي المعتقل سليمان الريسوني

07/06/21 15:06

عام

مستجدات الجمعية

الجمعية تراسل رئيس الحكومة ووزير حقوق الانسان ورئيسة المجلس الوطني حول الوضع الخطير للصحفي المعتقل سليمان الريسوني
الجمعية تراسل رئيس الحكومة ووزير حقوق الانسان ورئيسة المجلس الوطني حول الوضع الخطير للصحفي المعتقل سليمان الريسوني

الرباط، في 07 يونيو 2021.

                                                          إلى:                                

                                                السيد رئيس الحكومة                  

                                  السيد وزير الدولة المكلف بحقوق الأنسان          

السيدة رئيسة المجلس الوطني لحقوق الأنسان

الموضوع: طلب التدخل العاجل لتقديم المساعدة لشخص في خطر قبل وقوع الكارثة.   

تحية طيبة وبعد،

 

تتابع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بقلق كبير وانشغال عميق، الوضعية الخطيرة التي يوجد عليها معتقل الرأي الصحفي سليمان الريسوني، الذي يخوض إضرابا لا محدودا عن الطعام، لمدة تفوق 60 يوما؛ احتجاجا على متابعته في حالة اعتقال لمدة تجاوزت السنة، بسبب شبهة وفي غياب أي فعل تلبسي، وأي دليل مادي ملموس او قرينة قوية، ودون احترام لمبدأي قرينة البراءة والمساواة أمام العدالة والقضاء.

ونظرا لما تحتمله هذه الوضعية من انعكاسات وخيمة على الصحة والسلامة البدنية للمعتقل سليمان الريسوني، وتأثيرات اجتماعية ونفسية ومعنوية بليغة على عائلته الصغيرة والكبيرة، فإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالبكم بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ حياته، وضمان حقه الأصيل والمشروع وغير القابل للتصرف في التمتع الكامل بحقه في أن يحظى بمحاكمة عادلة يتساوى فيها كل أطراف الدعوى، وأن يرفع التعسف المجحف الممارس في حقه، والمتمثل في رفض متابعته في حالة سراح، رغم طلبات السراح المتكررة المقدمة من طرف دفاعه.

وعلاوة على ما تقدم فإن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يراسلكم أيضا  من أجل التدخل العاجل استنادا إلى المقتضيات القانونية المتعلقة بإلزامية ووجوب تقديم المساعدة لشخص في خطر، درءا لما قد يسفر عنه اضراب الصحفي سليمان الريسوني عن الطعام من فاجعة تمس حقه في الحياة وفي السلامة البدنية والأمان الشخصي؛ وذلك بالشروع في فتح الحوار معه للنظر في مطالبه العادلة والمشروعة، اعمالا للالتزامات الوطنية والدولية للدولة المغربية في مجال احترام حقوق الانسان، وضمانا للحق في العدالة والانصاف.

 وفي انتظار التوصل بما يفيد الاستجابة لطلبنا تقبلوا عبارات مشاعرنا الصادقة.

عن المكتب المركزي

الرئيس: عزيز غالي

 


المزيد حول عام عودة