بلاغ المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عقب اجتماعه ليوم 22 ماي

02/06/21 17:34

عام

مستجدات الجمعية

بلاغ المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عقب اجتماعه ليوم 22 ماي
بلاغ المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عقب اجتماعه ليوم 22 ماي

بلاغ المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان

عقب اجتماعه ليوم 22 ماي 2021

 

عقد المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يوم السبت 22 ماي 2021،اجتماعه الدوري العادي، في ظل وضع عام يتسم باستمرار الحجر على الحريات والحقوق الأساسية للمواطنين والمواطنين، ومصادرة الحق في الاحتجاج السلمي والتظاهر، وقمع ومنع عدد من الوقفات السلمية والتجمعات العمومية، وتكريس منطق المقاربة الأمنية والمتابعات القضائية والمحاكمات الصورية ضد المحتجين والمحتجات، والهجوم والتضييق على المدافعين والمدافعات على حقوق الإنسان...،

 

 ويصادف هذا الاجتماع الذكرى 73 للنكبة في 15 ماي 2021 ، ذكرى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم عام 1948 وإقامة الكيان الصهيوني الاستعماري، في ظرفية تعرف هرولة تطبيعية مع كيان الاحتلال الصهيوني العنصري، وتوقف إدخال شحنات الوقود اللازمة لتشغيل محطة التوليد الوحيدة في قطاع غزة جراء إغلاق المعبر من قبل الاحتلال الصهيوني، مما له تداعيات خطيرة على حياة أكثر من 2 مليون نسمة، وتفجر انتفاضة عارمة للشعب الفلسطيني على كامل التراب الفلسطيني وصد مقاومته للعدوان الصهيوني الإجرامي على القدس وغزة، حيث تم تسجيل استشهاد 245 فلسطينيا، من بينهم أكثر من 63 طفلا و37 امرأة، وإصابة 7802 فلسطينيا بإصابات متفاوتة الخطورة واعتقال العديد من الشباب الفلسطيني...؛ وقد حذرت الأمم المتحدة من أن عمليات الإخلاء القسري ضد الفلسطينيين في القدس الشرقية تشكل جرائم حرب وحثت سلطات الكيان الصهيوني على إنهاء جميع هذه العمليات (يذكر أن 52 ألف من فلسطينيين تلجأ إلى مدارس تديرها الأمم المتحدة بعد هدم منازلهم ويعيشون في ظروف لا إنسانية )، بينما استمرت الولايات المتحدة الأمريكية في هيمنتها على مجلس الأمن فيما يخص جميع القرارات المتعلقة بفلسطين وتشجيعها للكيان الصهيوني على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني: قتل الأطفال، هدم المنازل، الحصار، مصادرة الأراضي والمنازل، التهجير، التطهير العرقي، انتهاك الأماكن المقدسة،...؛

وبعد إنهاء أشغاله، قرر المكتب المركزي تبليغ الرأي العام ما يلي:

على المستوى الإقليمي والدولي:

- إدانته للجرائم ضد الإنسانية التي يقترفها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وللعدوان السافر على قطاع غزة الذي يستهدف المدنيين العزل والمنشآت الحيوية والأراضي الزراعية والمباني السكنية، وللاعتداءات المتكررة على كل الفلسطينيين؛

- تحيته للشعب الفلسطيني ومقاومته الموحدة ضد العدوان الصهيوني والتي سجلت نقلة نوعية في كفاحه التاريخي من أجل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني من أجل التحرر والاستقلال والعودة وإقامة دولته المستقلة على كامل فلسطين؛

- اعتباره إعلان الولايات المتحدة يوم الأربعاء 5 ماي 2021 دعمها لرفع مؤقت لحقوق الملكية على اللقاحات ضد كوفيد 19 خطوة إيجابية لتسريع إنتاج اللقاح في جميع أنحاء العالم، ودعوته الحكومات إلى تقديم الدعم لهذا الاقتراح الهام؛

- إدانته اغتيال إيهاب الوزني رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء والذي يعد من أبرز الأصوات المناهضة للفساد والمنادية بالحد من نفوذ الجماعات المسلحة، وكذا تعرض الصحافي العراقي أحمد حسن لمحاولة اغتيال يوم 10 ماي 2021 حيث لازال في العناية المركزة؛

- تنديده بالعملية الإرهابية في مدرسة للبنات بأفغانستان، والتي أدت إلى مقتل 55 طالبة، مما يظهر كراهية المتطرفين لتعليم المرأة ومشاركتها في الحياة العامة؛

-تنديده بالاعتقالات التي طالت صفوف المحتجين في حراك الجزائر حيث تم اعتقال أكثر من 1000 شخص إبان حراك الجمعة 7 ماي 2021، وكذلك بالأحكام القاسية الصادرة ضد 31 شخصا من نشطاء الحراك والمدافعين عن حقوق الإنسان بالجزائر.

على المستوى الوطني:

 - إدانته لاستمرار الاعتقال التحكمي للصحفيين: عمر الراضي الذي تجاوزت مدة اعتقاله ثمانية أشهر، وسليمان الريسوني الذي دخل السنة الثانية من اعتقاله ، وحبسهما في زنازن انفرادية، وتحميله مؤسسات الدولة المسؤولية في إنقاذ حياتهما من الموت جراء خوضهما إضرابا عن الطعام وذلك قبل فوات الأوان؛

- مطالبته بضرورة تعديل القانون الجنائي وذلك بالحد من اللجوء إلى الاعتقال الاحتياطي على نطاق واسع في المغرب، على اعتبار أن الاعتقال الاحتياطي فاقم من وضعية الاعتقال حيث أصبح هو الأصل، وتنبيهه لوضعية السجون التي تعرف اكتظاظا كبيرا، حيث ينام السجناء في أوضاع لا إنسانية، مضغوطين مع بعضهم أو في الممرات، بل وحتى في المراحيض الموجودة بالغرف...، وللإشارة فـ 1011 نزيلا بالمؤسسات السجنية خاضوا إضرابا عن الطعام خلال 2020 تجاوز بعضها مدة شهر، و624 خاضوا إضرابا عن الطعام لمدة تقل عن أسبوع، و323 خاضوا إضرابا عن الطعام من أسبوع إلى شهر 64 سجينا تجاوزت مدة إضرابهم عن الطعام مدة شهر .خلال سنة 2020 حسب تقرير الأنشطة الخاصة بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، كما تم تسجيل 213 سجينا وافتهم المنية بينهم أربعة أحداث و209 بالغين منهم 206 ذكور و3 إناث؛

- تنديده بالمنع الذي طال المسيرة الوطنية 23 ماي 2021 للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بحجة قانون الطوارئ الصحية ومطالبته المجتمع الدولي تحمل مسؤولية التغاضي عن جرائم الكيان الصهيوني؛

- شجبه للتدخل العنيف من طرف باشا مدينة تاهلة وتمزيقه لافتة الاعتصام واحتجاز لافتة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مدة ستة أيام قبل الإفراج عنها أمام صمود عضوات وأعضاء الفرع الذين يحتجون على عدم توصلهم بوصل الإيداع؛

- تنديده باعتقال عون السلطة جواد الذي فضح تجاوزات باشا حي الرحمة ببوسكورة؛

- اعتباره لجوء أكثر من 5000 مواطن، ضمنهم أطفال وشباب ونساء إلى سبتة المحتلة سباحة وفي ظروف مهينة فضيحة تعكس انسداد آفاق المستقبل بسبب البطالة والتفاوت الاجتماعي وانهيار القيم، وتنديده بالعنف والضرب واستعمال القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي ضد مجموعة من النازحين والشباب من طرف الأمن الإسباني وقوات الأمن المغربية في الفنيدق، وشجبه استغلال المغرب عملية النزوح لتصفية حسابات سياسية؛

- تهنئته الصحافي محمد بوطعام بعد خروجه من السجن على اثر الحكم ببراءته وذلك بعد قضائه سبعة أيام في الاعتقال التحكمي مضربا عن الطعام؛

- تهنئته المعتقل السياسي السابق محمد حاجب الحامل للجنسية الألمانية بالحكم القضائي الصادر عن المحكمة الدستورية العليا ببرلين (ألمانيا) والقاضي بمنحه مبلغ مليون ونصف أورو كتعويض له عن ترحيله بشكل غير قانوني إلى المغرب سنة 2010 حيث تعرض للتعذيب والاعتقال مدة سبع سنوات بتهمة الإرهاب بعد محاكمة غير عادلة؛

 - متابعته لمحاكمة 33 أستاذة وأستاذا الذين تم اعتقالهم بسبب احتجاجهم السلمي على تحسين شروط العمل وإسقاط التشغيل بالعقدة في قطاع التعليم يومي 20 و27 ماي 2021، حيث تم تأجيل النظر في الحكم إلى 16 شتنبر 2021؛

- تثمينه لدعوة منظمة العفو الدولية الدولة المغربية إلى إيقاف حملتها القمعية ضد الاحتجاجات السلمية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وإسقاط المتابعات والتهم الموجهة إليهم؛

- استنكاره للحكم الاستئنافي بالدار البيضاء على المناضل العشريني عادل البداحي يوم الخميس 20 ماي 2021 المؤيد للحكم الابتدائي بالسجن سنة نافذة؛

- تضامنه مع مناضلة جرادة أمال عيادي ووالدتها ضد اعتداءات أعوان السلطة يوم الجمعة 2021 بالضرب وسرقة الأفرشة والهاتف أثناء خوضهما اعتصاما بسبب طردهما من أي بيت يسكنانه، حيث تقوم السلطات بتهديد أصحاب المحلات...؛

على مستوى القضايا الداخلية للجمعية والأنشطة المبرمجة:

- الاستعداد لتخليد الذكرى التأسييسة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يونيو2021؛

- تتبع ومساندة ضحايا الانتهاكات لحقوق الإنسان ومواكبة التضييق الذي يتعرض لها المدافعون والمدافعات على حقوق الإنسان؛

الرباط في 22 ماي 2021.


المزيد حول عام عودة