بيان: أطلقوا سراح الصحفي عمر الراضي فوراً

28/12/19 13:16

عام

مستجدات الجمعية

بيان: أطلقوا سراح الصحفي عمر الراضي فوراً
بيان: أطلقوا سراح الصحفي عمر الراضي فوراً


الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدين بشدة اعتقال الصحفي
 عمر الراضي وتطالب بالافراج الفوري عنه وجعل حد لمتابعته

في تصعيد غير مسبوق للدولة المغربية لحملتها الشرسة في مواجهة حرية الرأي والتعبير وممارسيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اقدمت النيابة العامة بالمحكمة الزجرية الإبتدائية بالدار البيضاء أمس الخميس 26 دجنبر على اعتقال الصحفي المستقل الشاب عمر الراضي، المدون والناشط في حركة 20 فبراير، بعد التحقيق معه واحالته عليها من لدن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، وذلك على خلفية تدوينة تعود الى شهر أبريل ، انتقد فيها أحد رجال القضاء الذي ترأس هيئة الحكم التي أيدت إدانة نشطاء حراك الريف استئنافيا بالدار البيضاء بعشرات السنين. والتي سبق أن تم التحقيق معه فيها دون اتخاذ أي اجراء، ليعاد استدعاؤه ومتابعته وفقا للمادة 263 من قانون المسطرة الجنائية واعتقاله وإحالته مباشرة على الجلسة حيث رفض طلب الافراج المؤقت الذي تقدم به دفاعه عنه، رغم وجاهته، ورغم ظروفه الصحية حيث يعاني من الربو؛

إن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، إذ يتابع هذا الهجوم الخطير على الحق في الرأي وحرية التعبير، الذي تكفله المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، و دستور 2011، فانه يستنكر منتقدي الأحكام ضد نشطاء حراك الريف في الوقت التي أدانتها عموم الحركة الحقوقية والديمقراطية بالمغرب والخارج واعتبرتها أحكاما جائرة وغير منصفة، ويخبر للرأي العام الوطني والدولي، ما يلي:

1. استنكاره للاعتقال والمتابعة التي تعرض لها الصحفي عمر الراضي، ويطالب بالإفراج عنه فورا دون قيد أو شرط وجعل حد لمتابعته؛

2. يعبر عن تضامنه اللامشروط معه ومع كل ضحايا هجوم الدولة ضد الممارسين لحقهم المكفول دستورا وقانونا ومواثيقا في التعبير والانتقاد؛

3. تحميله الجهات المسؤولة عن اعتقاله، كل التداعيات الصحية التي يمكن أن تتفاقم جراء معاناته من ضيق في التنفس؛

4. يستنكر الهجوم الممنهج ضد حرية الرأي والتعبير وتواتر حالات سلب الحرية بالاعتقال التعسفي للممارسيها من صحفيين ومدونين ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي ومتابعتهم بفصول من القانون الجنائي؛
5.  يستنكر الحكم الجائر بنفس اليوم والقاضي بأربع سنوات سجنا نافذا في حق اليتوبور محمد السكاكي المعروف بمول الكاسكيطة؛
6. يستهجن بشدة استغلال الدولة للقضاء وتوظيفه في الانتقام وتصفية الحسابات مع المنتقدين والمعارضين والمخالفين لتوجهاتها وسياساتها.
7.    يعبر عن استعداده لكل سبل النضال المشترك من اجل وقف هذا النزيف ضد الحريات والحقوق وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير.
المكتب المركزي
الرباط، في 27دجنبر 2019

المزيد حول عام عودة